Yahoo!

كيف تصبح انسان ذو شخصية قوية؟؟

كتبها عبدالله الحبشي ، في 5 مايو 2008 الساعة: 15:25 م

كيف تصبح انسان ذو شخصية قوية؟؟


1: يجب ان تكون واثق في نفسكوواثق بكل تصرفاتك التي تقوم بها

2: الحوار والمشاركة مع الناس في اي مجالللنقاش .

3: يجب ان تكون صادق في كل كلمة تقولها وثقتك بنفسك في انك قادرعلى تنفيذ اي شئ تقوله

4: حاول ان تكون شخص منتج في مجتمعك وحاول ان لا تكونشخص مستهلك فقط

5: دائما اسمو بنفسك لاعلى ولا تحاول ان تشعر بالاحباطوالانطواء

6: اشترك مع الناس من حولك وشاركهم معك ولا تعزل نفسك عن مجتمعك

7: يجب ان تكون انسان ذو ثقافه عاليه فحاول دائما زياده معلوماتك وزيادةثقافتك حتى

تستطيع المشاركه في اي حوار او نقاش

8: اظهر دائماخلفيتك عن اي شئ يقال او يحدث من حولك

9: اخذ المشورة واراء من هم اكبر منكشئ رائع فهذا ليس تقليل من شانك بالعكس فهو

اكساب القوة لشخصيتك وحاولدائما الاستفاده من خبرات من هم اكبر منك وحاول دائما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الواقعية

كتبها عبدالله الحبشي ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 19:16 م

القيادة الواقعية
Reality Leadership
 
خلاصة المحرر:
يؤكد كلا الكاتبين والذين لديهما كتابات ومنشورات كثيرة حول موضوع القيادة، أنّه بالرغم من وجود عدد كبير من الآراء المختلفة حول هذا الموضوع، فالقيادة ليست بالشيء الغامض أو المحيّر. وتعالج هذه المقالة موضوع القيادة الواقعيةبطريقة تفسر أن للقيادة دوراً هاماً في تغيير الأموروإحداث تغييرات إيجابيةو نقل الأشخاص لغرض تنفيذ المهمّاتوالتخلّص من أيّ شيء غير ذي علاقة ولا يساهم في المهمة الرئيسية”.
هنالك اختلافاً هامّاً بين الطريقة التي نحيا بها وتلك التي يجب أن نحيا بها بحيث ينتهي الأمر بالشخص، الذي يهمل الحقيقة لدراسة ما هو مثالي، إلى الخراب بدلاً من البقاء.
ميكافيللي، الأمير
تعني القيادة أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين وفي مضامين مختلفة وربما يبرر هذا الأمر وجود سلسلة طويلة من النظريات والنماذج والطرق المحيّرة تتنافس فيما بينها لريادة مفهوم القيادة. ويملك كل دارس مجتهد لموضوع القيادة رأياً شخصياً حولها حتى لو لم يزودنا بسجّل مكتوب عن ذلك حتى الآن. ولا يعني هذا القول بأن القيادة شيء خرافي أو غامض، على الأقل من الناحية النظرية، من وجهة نظر هؤلاء الذين لم يثقلوا كاهلهم بعد بتحقيق نظرياتهم ووضعها قيد التنفيذ. وربما يفسر لنا هذا الأمر قيام عدد كبير من الأشخاص والدارسين بكتابة الكثير عن القيادة حيث يحاول كل منهم إيجاد حلاً سريعاً لها. وليس من العسير كتابة بعض الأفكار التي تبدو منطقية علمية إلى حدٍ ما على الورق. ولكننا بمجرد أن نرفع كل الأوراق التي تغلّف هذه الأفكار ونصل إلى الجوهر، نرى بأن أهم مزايا القيادة أنها تتسبب في إحداث تغييرات إيجابية ونقل الأشخاص من منصب لآخر لإنجاز الأعمال بشكل أفضل والتخلص من أي شيء آخر لا يمت للمهمة أو الهدف الرئيسي بصلة.
ويعني هذا إعادة ترسيخ القيم الجوهرية ووضع رؤيا واضحة وقوية ثم إعطاء الفرصة للأشخاص لتطوير طرق وأفكار أفضل. ولا ريب أنّ أغلب هذه الكليشات والأفكار المكرّرة صحيح ولكن الحقيقة تبقى بأنّ القيادة تستلزم إعطاء الثقة والسلطة للأشخاص الذين يستحقونها وهم الأشخاص الذين يقع على عاتقهم إنجاز الأعمال. والثقة هي العامل الرئيسي الذي يحافظ على تماسك المؤسسات ومنح السلطة للعاملين هو ثمرة هذه الثقة. وفي الحقيقة من الأسهل علينا قول ذلك على فعله.١
ولا يخفى على أحد صعوبة نجاح القيادة ما لم تصاحبها القوة والمهارات والشخصية الفذّة والأداء. وليس من السهل على الشخص أن يكون قائداً وأن يتغلب على التحديات العديدة المزعجة والتي تأتي جنباً إلى جنب مع المنصب القيادي. فلو كان الأمر سهلاً لتنافس العديد على المراكز القيادية. وليس بإمكاننا تعلم الكثير من الدروس المفيدة عن القيادة بالقراءة عنها. فرغم إننا نتمنى الحصول على الحلول ذات التأثير المحدود من الكتب والمقالات إلا أنّه من النادر أن تعوض هذه الطريقة السهلة والسلبية عن أشياء مثل القدرة والموهبة والخلفية والاجتهاد والإبداع وتحيّن الفرص والشخصية والخبرة والشجاعة والرؤيا والاندفاع والقيم والمثابرة والحظ. ولو تمكنا من الحصول على مكامن هذه الأسرار الرائعة وتحويلها إلى كلمات مكتوبة على الورق لأتحنا الفرصة الفورية لقرائها على تعويض عقودٍ من ارتكاب الأخطاء وتضييع الوقت والعادات السيئة وعدم العمل وإعطاء النصائح السيئة وسوء الحظ والكسل.
ولو كان باستطاعتنا الحصول على لقبٍ جذّاب ومتألق لإخفاء شخصيتنا السابقة المملة عن طريق وصفات قد تدعى ثمان طرق للقيادة أو كيف تصبح قائداً خلال ثوانلنجحنا بإيجاد دواء شافٍ لعدم قدرتنا على القيادة. وهكذا، تبقى القيادة الفورية مجرد حلم جميل حتى في عصرنا هذا الذي تميزه المسرّات الدائمة والانترنت شديد السرعة والمعيشة المرفهة. فلا يوجد هناك علاج ناجع لطرق القيادة البدائية البالية التي يعلوها الصدأ وتبقى الحقيقة التي يكتشفها المدراء وهم في غمرة انفعالهم أنه ليس هناك صيغة فعالة قادرة على تحقيق المعجزات في مجال القيادة. ويدرك الحكماء منّا بأن النجاح في المراكز القيادية هو عملية وليس حدثاً قائماً.
ويحصل من يتسلّم مركزاً قيادياً في يومنا هذا على كيس مليء بالمفاجآت السارّة وغير السارة وتكون محتويات هذا الكيس بمثابة الجائزة التي تُعطى لمن يشق طريق النجاح بنفسه. حيث يأتي الشعور بالرضا الذي عادة ما يشعر به أصحاب المراكز القيادية بالإضافة إلى مزايا هذه المناصب، تأتي كل هذه الأشياء مصاحبة مع الضغوط والمسؤوليات الصعبة. فيتوقّع من القادة إلهام الأشخاص الكسالى واللامبالين القيام بأعمالهم على أحسن وجه وبالتعامل مع الموظفين أصحاب المشاكل والمواقف السيئة بمهارة واتخاذ القرارات الصعبة أو غير المستحبة في أوقات مبكرة والحفاظ على مصداقية عالية وإبعاد التنافس مع أشخاص آخرين وتفسير المواقف غير الصريحة من قبل الإدارة العليا والمحافظة على هدوء الأعصاب خلال مواجهة الرفض أو النقد غير العادل من قبل الآخرين. ٢
وليس من المستغرب أن يحتاج القادة إلى قليل من المساعدة. وبناءً على خبرتنا، سنقوم بإعطاء بعض الدروس التي تعلمناها عن بعض الإستراتيجيات والأساليب والأفكار المعينة لمساعدة القادة على التعايش مع التحديات الفريدة لدورهم. ومن المؤكد أن هذه النصائح لن تعطي نتائج سحرية تحوّل شخصاً شبيهاً بشخصية تلفزيونية فكاهية مثل هومر سمبسونإلى قائد عظيم كإسكندر المقدونيبين ليلة وضحاها. ومن الأفضل لأي شخص يبحث عن مثل هذا الدواء السحري أن يرمي بهذه المقالة جانباً. وتذكّر، نحن نتحدّث عن القيادة الواقعية وليس عن حلمِ من أحلام اليقظة.
ما يفعله القادة حقا
What Leaders Really Do
لا يبدأ القادة الناجحون بسؤال أنفسهم ما هو أفضل شيء بالنسبة لي؟بل يسألونها ماذا بإمكاني أن أفعل لكي أتسبب في إحداث تأثير إيجابي؟مثل هؤلاء القادة يسألون العاملين والموظفين ما هي أهداف ومهمّات المؤسسة؟هل هنالك حاجة لتعديلها؟ ما هي المفاجآت التي يخفيها لنا المستقبل والتي يجب علينا توقّعها؟ ما الذي يمثل الأداء الناجح في مثل هذا الوسط؟ وفي مثل هذه الأوقات المليئة بالتحديات، يجب على القادة تهيئة موظفيهم للتغيير ومساعدتهم على التأقلم مع هذه التغيرات. القادة الناجحون لا يتظاهرون بما هو غير حقيقي وليس بإمكانهم اتخاذ الطرق السهلة القصيرة خلال مراحل دراستهم للوضع الحقيقي بما في ذلك الموارد والمعوقات والاتجاهات والاحتياجات التي لم تلبّى بعد بالإضافة إلى الإمكانيات المخفية والأفكار المتحجرة الخاطئة. وتبقى الحقيقة بأن الشخص العالم والمثقف قد لا يكون بالضرورة قائد ناجح ولكن الشخص المتفهم هو الذي سيصبح قائداً ناجحاً في النهاية. والآن أكثر من أي وقت مضى، لا ينجح القائد إذا ما تقمصّ شخصية الدكتاتور المستبد. فللأشخاص الذين يقعون تحت قيادته احتياجات إنسانية وفي العصر الحالي، يحتاج العاملون إلى من يتعامل معهم باحترام ولطف ويحافظ على كبريائهم.
يحتاج الناس ويطالبون بمعرفة إذا ما كان القائد يهتم بهم وإذا ما سيبذل جهده لمساعدتهم على إنجاز عملهم. أمّا القادة الذين ينتمون للمدرسة القديمة التي أنجبت قواداً مثل الجنرال باتون (General Patton) والذين يصرون على فرض طريقتهم رغم أنوف العاملين معهم فسرعان ما سيفقدون مصداقيتهم لدى هؤلاء العاملين.
 
وأهم ما يميز أماكن العمل في القرن الواحد والعشرين المرونة وتفهم الظروف الفردية والتصميم والإرادة بدلاً من القيادة عن طريق النموذج الاستفزازي. و كما لا يتمكن الأشخاص من القيادة من خلال وقوفهم في الأماكن الخلفية فلن يتمكنوا بالتأكيد من النجاح في مركزهم القيادي بقيامهم برفس موظفيهم، في يومنا هذا على الأقل. وهذا درس قاسٍ. فالأساليب التي قد تكون قد نجحت قبل عقود أو قرون أو آلاف من السنين لن تكون مضمونة النجاح في هذا اليوم وهذا العصر. حيث تحتاج هذه الأساليب إلى تعديل جذري قبل دمجها في أسلوب القيادة العصري. ففي النهاية، ليست القيادة بمسألة رياضية أو معادلة فيزيائية تترابط فيها الجزيئات وتتناثر فيها الأرقام لتكوّن عالماً من المبادئ غير المؤكدة. فالمسألة كلها تصبّ في مجال الأشخاص والأشخاص يتغيرون دونما توقف. وإذا لم يتمكن القائد من إدراك هذه الحقيقة أو رفض إدراكها فسرعان ما سيكتشف أن ليس هناك من يتبعه. ما السبب يا ترى؟ فقد
 
نجحت هذه الطريقة مع أشخاص آخرين فلماذا لا تنجح معي؟٣

لا تنجح الأساليب التي أثبتت فاعليتها في الماضي مع الموظفين في أماكن العمل في يومنا هذا. ويعود السبب في ذلك بشكل جوهري إلى ما يتوجب على القادة فعله لكي ينجحوا في مراكزهم القيادية اليوم. ويختلف الأشخاص الذين يبدأون حياتهم الوظيفية ويشكلون القوة العاملة اليوم عن أولئك الذين بدأوا حياتهم الوظيفية من أسفل السلم الوظيفي حتى وقت قريب لا يتعدى العقدين من الزمن. ويشكل هذا الاختلاف ما بين موظفي الأمس واليوم تحدياً للقادة تختلط فيه الجوانب السلبية بالإيجابية. حيث يملك موظفو اليوم قابلية أقل على الانتباه ودراية أقل حول المقاييس الصارمة وخبرة أقل فيما يتعلق بالأعمال والمهمات الطويلة والشاقة. وقد يفتقر موظفو اليوم الشباب إلى الخبرات الأساسية والخلفية الثقافية التي كانت تعد في السابق أمراً مسلّما به رغم حصولهم على الدبلومات والشهادات الجامعية والعليا. فقد تغير نظامنا التعليمي وابتعد عن التركيز على تعلم الحقائق والحفظ ومبادئ القراءة والكتابة والرياضيات والإملاء والقواعد والمنطق وإلى ما ذلك من مبادئ التعليم الأساسية وأصبح المتخرجون الآن يركزون على التفكير النقدي (critical thinking) والتعليم التصحيحي والتدريب قبل أن يرفعوا أداءهم العملي لمستوى مقبول في العديد من الوظائف. وأصبح من الضروري على القادة توفير هذا النوع من التعليم والتدريب. ولا تصبح البيئة التعليمية الحالية ممكنة اليوم إلا إذا ما قامت على أساس التفكير النقدي. فلماذا؟ لأنه عندما يتمرّن الطلاب على التفكير أثناء تعلمهم للكفاءات يصبحون في موقف أفضل يؤهلهم لتطبيق ما تعلموه في حياتهم اليومية وعملهم. ويحتاج الناس إلى التفكير النقدي في عالم يتعرض يومياً إلى التغيير وزيادة التعقيد لتحقيق البقاء الاقتصادي والاجتماعي والعسكري والثقافي.

ويملك المتخرجون الشباب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيادة الواقعية

كتبها عبدالله الحبشي ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 11:17 ص

القيادة الواقعية
Reality Leadership
 
خلاصة المحرر:
يؤكد كلا الكاتبين والذين لديهما كتابات ومنشورات كثيرة حول موضوع القيادة، أنّه بالرغم من وجود عدد كبير من الآراء المختلفة حول هذا الموضوع، فالقيادة ليست بالشيء الغامض أو المحيّر. وتعالج هذه المقالة موضوع القيادة الواقعيةبطريقة تفسر أن للقيادة دوراً هاماً في تغيير الأموروإحداث تغييرات إيجابيةو نقل الأشخاص لغرض تنفيذ المهمّاتوالتخلّص من أيّ شيء غير ذي علاقة ولا يساهم في المهمة الرئيسية”.
هنالك اختلافاً هامّاً بين الطريقة التي نحيا بها وتلك التي يجب أن نحيا بها بحيث ينتهي الأمر بالشخص، الذي يهمل الحقيقة لدراسة ما هو مثالي، إلى الخراب بدلاً من البقاء.
ميكافيللي، الأمير
تعني القيادة أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين وفي مضامين مختلفة وربما يبرر هذا الأمر وجود سلسلة طويلة من النظريات والنماذج والطرق المحيّرة تتنافس فيما بينها لريادة مفهوم القيادة. ويملك كل دارس مجتهد لموضوع القيادة رأياً شخصياً حولها حتى لو لم يزودنا بسجّل مكتوب عن ذلك حتى الآن. ولا يعني هذا القول بأن القيادة شيء خرافي أو غامض، على الأقل من الناحية النظرية، من وجهة نظر هؤلاء الذين لم يثقلوا كاهلهم بعد بتحقيق نظرياتهم ووضعها قيد التنفيذ. وربما يفسر لنا هذا الأمر قيام عدد كبير من الأشخاص والدارسين بكتابة الكثير عن القيادة حيث يحاول كل منهم إيجاد حلاً سريعاً لها. وليس من العسير كتابة بعض الأفكار التي تبدو منطقية علمية إلى حدٍ ما على الورق. ولكننا بمجرد أن نرفع كل الأوراق التي تغلّف هذه الأفكار ونصل إلى الجوهر، نرى بأن أهم مزايا القيادة أنها تتسبب في إحداث تغييرات إيجابية ونقل الأشخاص من منصب لآخر لإنجاز الأعمال بشكل أفضل والتخلص من أي شيء آخر لا يمت للمهمة أو الهدف الرئيسي بصلة.
ويعني هذا إعادة ترسيخ القيم الجوهرية ووضع رؤيا واضحة وقوية ثم إعطاء الفرصة للأشخاص لتطوير طرق وأفكار أفضل. ولا ريب أنّ أغلب هذه الكليشات والأفكار المكرّرة صحيح ولكن الحقيقة تبقى بأنّ القيادة تستلزم إعطاء الثقة والسلطة للأشخاص الذين يستحقونها وهم الأشخاص الذين يقع على عاتقهم إنجاز الأعمال. والثقة هي العامل الرئيسي الذي يحافظ على تماسك المؤسسات ومنح السلطة للعاملين هو ثمرة هذه الثقة. وفي الحقيقة من الأسهل علينا قول ذلك على فعله.١
ولا يخفى على أحد صعوبة نجاح القيادة ما لم تصاحبها القوة والمهارات والشخصية الفذّة والأداء. وليس من السهل على الشخص أن يكون قائداً وأن يتغلب على التحديات العديدة المزعجة والتي تأتي جنباً إلى جنب مع المنصب القيادي. فلو كان الأمر سهلاً لتنافس العديد على المراكز القيادية. وليس بإمكاننا تعلم الكثير من الدروس المفيدة عن القيادة بالقراءة عنها. فرغم إننا نتمنى الحصول على الحلول ذات التأثير المحدود من الكتب والمقالات إلا أنّه من النادر أن تعوض هذه الطريقة السهلة والسلبية عن أشياء مثل القدرة والموهبة والخلفية والاجتهاد والإبداع وتحيّن الفرص والشخصية والخبرة والشجاعة والرؤيا والاندفاع والقيم والمثابرة والحظ. ولو تمكنا من الحصول على مكامن هذه الأسرار الرائعة وتحويلها إلى كلمات مكتوبة على الورق لأتحنا الفرصة الفورية لقرائها على تعويض عقودٍ من ارتكاب الأخطاء وتضييع الوقت والعادات السيئة وعدم العمل وإعطاء النصائح السيئة وسوء الحظ والكسل.
ولو كان باستطاعتنا الحصول على لقبٍ جذّاب ومتألق لإخفاء شخصيتنا السابقة المملة عن طريق وصفات قد تدعى ثمان طرق للقيادة أو كيف تصبح قائداً خلال ثوانلنجحنا بإيجاد دواء شافٍ لعدم قدرتنا على القيادة. وهكذا، تبقى القيادة الفورية مجرد حلم جميل حتى في عصرنا هذا الذي تميزه المسرّات الدائمة والانترنت شديد السرعة والمعيشة المرفهة. فلا يوجد هناك علاج ناجع لطرق القيادة البدائية البالية التي يعلوها الصدأ وتبقى الحقيقة التي يكتشفها المدراء وهم في غمرة انفعالهم أنه ليس هناك صيغة فعالة قادرة على تحقيق المعجزات في مجال القيادة. ويدرك الحكماء منّا بأن النجاح في المراكز القيادية هو عملية وليس حدثاً قائماً.
ويحصل من يتسلّم مركزاً قيادياً في يومنا هذا على كيس مليء بالمفاجآت السارّة وغير السارة وتكون محتويات هذا الكيس بمثابة الجائزة التي تُعطى لمن يشق طريق النجاح بنفسه. حيث يأتي الشعور بالرضا الذي عادة ما يشعر به أصحاب المراكز القيادية بالإضافة إلى مزايا هذه المناصب، تأتي كل هذه الأشياء مصاحبة مع الضغوط والمسؤوليات الصعبة. فيتوقّع من القادة إلهام الأشخاص الكسالى واللامبالين القيام بأعمالهم على أحسن وجه وبالتعامل مع الموظفين أصحاب المشاكل والمواقف السيئة بمهارة واتخاذ القرارات الصعبة أو غير المستحبة في أوقات مبكرة والحفاظ على مصداقية عالية وإبعاد التنافس مع أشخاص آخرين وتفسير المواقف غير الصريحة من قبل الإدارة العليا والمحافظة على هدوء الأعصاب خلال مواجهة الرفض أو النقد غير العادل من قبل الآخرين. ٢
وليس من المستغرب أن يحتاج القادة إلى قليل من المساعدة. وبناءً على خبرتنا، سنقوم بإعطاء بعض الدروس التي تعلمناها عن بعض الإستراتيجيات والأساليب والأفكار المعينة لمساعدة القادة على التعايش مع التحديات الفريدة لدورهم. ومن المؤكد أن هذه النصائح لن تعطي نتائج سحرية تحوّل شخصاً شبيهاً بشخصية تلفزيونية فكاهية مثل هومر سمبسونإلى قائد عظيم كإسكندر المقدونيبين ليلة وضحاها. ومن الأفضل لأي شخص يبحث عن مثل هذا الدواء السحري أن يرمي بهذه المقالة جانباً. وتذكّر، نحن نتحدّث عن القيادة الواقعية وليس عن حلمِ من أحلام اليقظة.
ما يفعله القادة حقا
What Leaders Really Do
لا يبدأ القادة الناجحون بسؤال أنفسهم ما هو أفضل شيء بالنسبة لي؟بل يسألونها ماذا بإمكاني أن أفعل لكي أتسبب في إحداث تأثير إيجابي؟مثل هؤلاء القادة يسألون العاملين والموظفين ما هي أهداف ومهمّات المؤسسة؟هل هنالك حاجة لتعديلها؟ ما هي المفاجآت التي يخفيها لنا المستقبل والتي يجب علينا توقّعها؟ ما الذي يمثل الأداء الناجح في مثل هذا الوسط؟ وفي مثل هذه الأوقات المليئة بالتحديات، يجب على القادة تهيئة موظفيهم للتغيير ومساعدتهم على التأقلم مع هذه التغيرات. القادة الناجحون لا يتظاهرون بما هو غير حقيقي وليس بإمكانهم اتخاذ الطرق السهلة القصيرة خلال مراحل دراستهم للوضع الحقيقي بما في ذلك الموارد والمعوقات والاتجاهات والاحتياجات التي لم تلبّى بعد بالإضافة إلى الإمكانيات المخفية والأفكار المتحجرة الخاطئة. وتبقى الحقيقة بأن الشخص العالم والمثقف قد لا يكون بالضرورة قائد ناجح ولكن الشخص المتفهم هو الذي سيصبح قائداً ناجحاً في النهاية. والآن أكثر من أي وقت مضى، لا ينجح القائد إذا ما تقمصّ شخصية الدكتاتور المستبد. فللأشخاص الذين يقعون تحت قيادته احتياجات إنسانية وفي العصر الحالي، يحتاج العاملون إلى من يتعامل معهم باحترام ولطف ويحافظ على كبريائهم.
يحتاج الناس ويطالبون بمعرفة إذا ما كان القائد يهتم بهم وإذا ما سيبذل جهده لمساعدتهم على إنجاز عملهم. أمّا القادة الذين ينتمون للمدرسة القديمة التي أنجبت قواداً مثل الجنرال باتون (General Patton) والذين يصرون على فرض طريقتهم رغم أنوف العاملين معهم فسرعان ما سيفقدون مصداقيتهم لدى هؤلاء العاملين.
 
وأهم ما يميز أماكن العمل في القرن الواحد والعشرين المرونة وتفهم الظروف الفردية والتصميم والإرادة بدلاً من القيادة عن طريق النموذج الاستفزازي. و كما لا يتمكن الأشخاص من القيادة من خلال وقوفهم في الأماكن الخلفية فلن يتمكنوا بالتأكيد من النجاح في مركزهم القيادي بقيامهم برفس موظفيهم، في يومنا هذا على الأقل. وهذا درس قاسٍ. فالأساليب التي قد تكون قد نجحت قبل عقود أو قرون أو آلاف من السنين لن تكون مضمونة النجاح في هذا اليوم وهذا العصر. حيث تحتاج هذه الأساليب إلى تعديل جذري قبل دمجها في أسلوب القيادة العصري. ففي النهاية، ليست القيادة بمسألة رياضية أو معادلة فيزيائية تترابط فيها الجزيئات وتتناثر فيها الأرقام لتكوّن عالماً من المبادئ غير المؤكدة. فالمسألة كلها تصبّ في مجال الأشخاص والأشخاص يتغيرون دونما توقف. وإذا لم يتمكن القائد من إدراك هذه الحقيقة أو رفض إدراكها فسرعان ما سيكتشف أن ليس هناك من يتبعه. ما السبب يا ترى؟ فقد
 
نجحت هذه الطريقة مع أشخاص آخرين فلماذا لا تنجح معي؟٣

لا تنجح الأساليب التي أثبتت فاعليتها في الماضي مع الموظفين في أماكن العمل في يومنا هذا. ويعود السبب في ذلك بشكل جوهري إلى ما يتوجب على القادة فعله لكي ينجحوا في مراكزهم القيادية اليوم. ويختلف الأشخاص الذين يبدأون حياتهم الوظيفية ويشكلون القوة العاملة اليوم عن أولئك الذين بدأوا حياتهم الوظيفية من أسفل السلم الوظيفي حتى وقت قريب لا يتعدى العقدين من الزمن. ويشكل هذا الاختلاف ما بين موظفي الأمس واليوم تحدياً للقادة تختلط فيه الجوانب السلبية بالإيجابية. حيث يملك موظفو اليوم قابلية أقل على الانتباه ودراية أقل حول المقاييس الصارمة وخبرة أقل فيما يتعلق بالأعمال والمهمات الطويلة والشاقة. وقد يفتقر موظفو اليوم الشباب إلى الخبرات الأساسية والخلفية الثقافية التي كانت تعد في السابق أمراً مسلّما به رغم حصولهم على الدبلومات والشهادات الجامعية والعليا. فقد تغير نظامنا التعليمي وابتعد عن التركيز على تعلم الحقائق والحفظ ومبادئ القراءة والكتابة والرياضيات والإملاء والقواعد والمنطق وإلى ما ذلك من مبادئ التعليم الأساسية وأصبح المتخرجون الآن يركزون على التفكير النقدي (critical thinking) والتعليم التصحيحي والتدريب قبل أن يرفعوا أداءهم العملي لمستوى مقبول في العديد من الوظائف. وأصبح من الضروري على القادة توفير هذا النوع من التعليم والتدريب. ولا تصبح البيئة التعليمية الحالية ممكنة اليوم إلا إذا ما قامت على أساس التفكير النقدي. فلماذا؟ لأنه عندما يتمرّن الطلاب على التفكير أثناء تعلمهم للكفاءات يصبحون في موقف أفضل يؤهلهم لتطبيق ما تعلموه في حياتهم اليومية وعملهم. ويحتاج الناس إلى التفكير ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb